السيد مهدي الرجائي الموسوي
496
المعقبون من آل أبي طالب ( ع )
أحمد بن محمّد بن المحسن الحسيني ، فقال : الحسين بن محمّد المأمون بن جعفر الصادق هو الأكبر مات بطبرستان ، وكان له أولاد لا بقية لهم سوى علي بن الحسين ، وله الحسين بن علي ، وللحسين محمّد بن الحسين . فإذا صحّت ولادة حمزة بن محمّد بن الحسين ، وصحّت ولادة حيدر بن حمزة ، وصحّت ولادة حمزة الصوفي من حيدر ، فقد صحّ النسب ولا شبهة فيه ، وإن ثبت غير ذلك فالاعتماد على ما توضحه البيّنة وتشهد به الحجّة الشرعية ، واللّه تعالى أعلم بحالهم « 1 » . وأمّا علي بن محمّد بن الحسين بن علي بن الحسين الأكبر بن محمّد الديباج ، فذكر السيّد أحمدكيا من أعقابه : المير عبد العظيم بن جمال الدين محمّد بن شريف بن جمال الدين المرتضى بن عزيز بن شمس الدين بن الحسين بن الحسين بن علي المذكور « 2 » . أعقاب الحسن الأصغر بن محمّد الديباج وأمّا الحسن الأصغر بن محمّد الديباج ، فأعقب من ولديه ، وهما : محمّد ، وعلي . أعقاب الحسن الأوسط بن محمّد الديباج وأمّا الحسن الأوسط بن محمّد الديباج ، فأعقب من ولده : علي . أعقاب إسحاق المؤتمن وأمّا أبو محمّد إسحاق المؤتمن بن جعفر الصادق ، فكان محدّثا ثقة فاضلا جليلا ، ولد بالعريض ومرض وزمن ، وكان من أشبه الناس برسول اللّه صلّى اللّه عليه واله ، وامّه امّ أخيه موسى الكاظم عليه السّلام ، وكان محدّثا جليلا ، وادّعت فيه طائفة من الشيعة الإمامة ، وكان سفيان بن عيينة إذا روى عنه يقول : حدّثني الثقة الرضا إسحاق بن جعفر بن محمّد بن علي بن الحسين ، وهو أقلّ المعقّبين من ولد جعفر الصادق عليه السّلام عددا . وله عقب باق ، ومن عقبه قوم في صحّ يعرفون ببيت الملحي ، وهم من المنصورية بدجيل . وأعقب من ثلاثة رجال ، وهم : 1 - الحسين عزّ الدين الأمير الموقر المدني ، وقع إلى حرّان وله ولد بالرقّة وحلب ، وامّه امّ ولد . 2 - والحسن أعقب جماعة تفرّقوا بمصر
--> ( 1 ) منتقلة الطالبية ص 24 . ( 2 ) سراج الأنساب ص 89 .